الشيخ عبد الواحد محمد بن الطواح
126
سبك المقال لفك العقال
ويعرج والمعراج منه ذواته « 1 » * لتطويره العلوي بالوهم أسرينا ويجعل سفليا ويوهم أنه * لسفليه « 2 » المجعول بالذات أهبطنا يقدر فصلا بعد وصل بذاته « 3 » * وفرض مسافات يمد لها « 4 » الذهنا يحل لنا طور المعيّة شكله « 5 » * وإن لمعت منه فتلحقه الينا ويلحقنا بالشرك من مثنوية * تلوح لنا وهو الملوّح والمثنا فنحن كدود القز يحضرنا الذي * صنعنا لرفع « 6 » الحصر سجنا لنا منا فكم واقف أردى وكم سائر هدى * وكم حكمة أبدى وكم مملق أغنى وتيم أرباب الهرامس « 7 » كلهم * وحسبك من سقراط « 8 » أسكنه الدنا وجرّد أمثال العوالم كلها « 9 » * وأبدى لأفلاطون « 10 » في المثل الحسنا وهام أرسطو حتى مشى من هيامه * وأبدى الذي ألقى إليه وما ظنا « 11 »
--> ( 1 ) في الديوان : « لذاته » كما في الروضة . ( 2 ) في الديوان : « سفليها » . ( 3 ) في الديوان : « يقدر وصلا بعد فصل لذاته » . ( 4 ) في الديوان : يجد لها . ( 5 ) صدر البيت في الديوان هكذا « يجلى لناطور المعيّة شكه » . ( 6 ) في الديوان : بدفع . ( 7 ) الهرامس : الأسد الجريء ، وولد النمر ، والهرموس : القوي الرأي ، الداهية المجرب . ( 8 ) في الديوان وفي شرح ابن عجيبة بقراط ، وسقراط ( 469 - 399 ق . م ) فيلسوف يوناني كان أبوه نحاتا وأمه قابلة ، لم يعرف عنه الاهتمام بكتابة الآثار المدونة ولكنه عرف بكثرة تلاميذه الذين يعد أفلاطون من أبرزهم ، كان يعاون ويقوم من يحاوره للاهتداء إلى الحق ، فإذا علم أنه من السوفسطائيين سخر منه وتهكم عليه ، وبمن مظاهر فلسفته أن هنالك حقائق عقلية قارة يمكن الاهتداء إليها من الحالات الجزئية المتغيرة ، وأن العلم والفضيلة شيء واحد . ( 9 ) إشارة إلى عالم المثل القائلة بأن لكل شيء في عالم الواقع مثالا يشابهه في العالم المذكور ولكنه أعلى منه وأسمى . ( 10 ) أفلاطون : من فلاسفة اليونان المعروفين ( 430 - 347 ) راجع ترجمته وما يتصل بفلسفته : الفهرست 357 ، تاريخ الحكماء : 17 ، الملل والنحل 2 : 88 . ( 11 ) والعجز في الديوان ورد هكذا « وبث الذي ألقى إليه وما ظنا » .